<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-10578286</id><updated>2011-04-22T03:16:52.487+03:00</updated><title type='text'>Heart Gate</title><subtitle type='html'>العالم مليء بالبوابات والدروب ..كل بوابة تؤدي بك الى طريق او مسار ، لكن هذه هي بوابة القلب التي لا تخطىء</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mfadhel.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mfadhel.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>mfadhel</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12556942490905172083</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>5</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10578286.post-110747830739950362</id><published>2005-02-04T03:48:00.000+03:00</published><updated>2005-02-04T03:51:47.400+03:00</updated><title type='text'>قصة بحرينية 2004- 7 - 6 محمد فاضل </title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;طرحت هذا السؤال في العام ،1994 ولا بأس في إعادة طرحه اليوم في العام . 2004 ما هو المقياس الأهم لتوظيف البحريني؟ هل يكفي أنه بحريني لكي يحصل على الوظيفة؟ لنسأل حتى أشد المتحمسين للبحرنة عن الكيفية التي سيختار فيها مستثمر 100 موظف أو عامل من بين 1000 شخص من المتقدمين؟ أظن انها اتضحت: "الكفاءة". وضعتها بين مزدوجتين لأنها بحسب السائد في سوقنا مقياس نسبي. فالكفاءة ليست المقياس الحاسم والشائع حتى الآن، لأن السوق مازالت تحكمها اعتبارات أخرى تجعل من الكفاءة رقما متأخرا في قائمة مقاييس التوظيف. التعميم أيضا خاطئ لأننا نتحدث عن الشائع.لكن أين يكتسب طلاب العمل الكفاءة؟ من العائلة أم من المدارس؟ أم من مكان آخر؟ أشعر بشيء من الضيق وأنا استعيد هذه الأسئلة لأنني أبدو كمن يقلب كتابا مدرسيا. وإذا كنا بصدد أطراف ثلاثة هنا هم المواطن والقطاع الخاص والحكومة، فإن المواطن هو الطرف الأضعف في هذه المعادلة. وهو مع القطاع الخاص أضعف أمام الحكومة. أين نكتسب "أخلاق العمل": الإنتاجية، المهارة العالية، الانضباط، الدقة، احترام الوقت وحسن إدارته، الإحساس بالمسئولية؟ هل تذكرونها؟ هل هي متاحة في المناهج أم في التربية المنزلية أم إن على الحكومة أن تعلمنا إياها؟ نعم، على الحكومة أن تعلم أبناءنا ذلك في مدارسها.ثقافتنا العامة تتحمل شيئا من المسئولية، ولكنها ليست مؤاتية للأسف، فأماكن العمل مازالت مختلطة في أذهاننا بالمقهى، أما مناهجنا فهي الأخرى لم تثبت جدارة في هذا الصدد. لقد تطورت المناهج، لكن هل هذا يكفي؟هذه قصة بحرينية صميمة. في الصف الأول الإعدادي العام ،1971 طلب منا مدرس اللغة الانجليزية أن نتمعن في صورة من كتاب "حمد الغواص" ونكتب ما نشاهد. سألته عن المفردة الإنجليزية للأعشاب البحرية التي رأيتها في الصورة. أما الجواب فهو عبقري: "لا تتفلسف كثيرا".وقبل أشهر، جاء ابني من المدرسة شاكيا. لقد سأل المدرس سؤالا فجاءه الجواب العبقري نفسه: "لا تتفلسف كثيرا". النتيجة أن الصبي لم يمتنع عن المشاركة في مادة هذا الاستاذ فقط، بل بقية المواد الأخرى تماما مثلما جرى مع والده في السبعينات.ثمة مدرسون جيدون، أعرف ذلك، لكن ثمة أجوبة جاهزة هنا لهذا الموقف لا تصلح للمدارس فقط، بل تعكس الثقافة العامة السائدة وهي تظهر مفاعيلها في معظم أماكن العمل: المدرس مرهق، راتبه لا يكفيه، همومه كثيرة. كان الله في عونه وفي عوننا نحن أمام أولئك الكسالى الذين يقدمون إلينا تنويعات أخرى عندما يواجهون بالشكوى من سوء أدائهم ولا يكفون عن التذمر: "نعمل على قدر الراتب". ولكن هذه هي نصف العبارة، لأن نصفها الآخر ضمني: "إذا لم يعجبك، أمامك الحائط".&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alwasatnews.com/send.asp?fileno=5957" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;   &lt;a href="http://www.alwasatnews.com/feedback.asp?fileno=5957" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10578286-110747830739950362?l=mfadhel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mfadhel.blogspot.com/feeds/110747830739950362/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10578286&amp;postID=110747830739950362' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110747830739950362'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110747830739950362'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mfadhel.blogspot.com/2005/02/2004-7-6.html' title='قصة بحرينية 2004- 7 - 6 محمد فاضل '/><author><name>mfadhel</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12556942490905172083</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10578286.post-110747801333478113</id><published>2005-02-04T03:46:00.000+03:00</published><updated>2005-02-04T03:46:53.336+03:00</updated><title type='text'>على محمل الجد - 3 يوليو 2004 </title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt; كان ذلك في اكتوبر/ تشرين الاول من العام ،2000 عندما توقفت من دون إرادتي عن كتابة عمود بدأته في الشهر نفسه من العام .&lt;br /&gt;1993 أربع سنوات تقريبا مرت منذ ذلك الوقت حتى الآن، كنت خلالها أرقب وأتابع من بعيد ما يجري في البلد وشهدت الكثير... بل الكثير جدا.سنوات ليس كالسنوات، ففيها تاريخ يصنع. مرحلة انتقالية تتسم بكل ما في المراحل الانتقالية في تاريخ الشعوب والمجتمعات: طموحات عريضة، قلق وتوتر، آمال تكبر وتصغر من حين لآخر، وأحيانا انعدام يقين وخوف من المستقبل.في هذا الخضم، تبقى العين على الصحافة، وتصبح الآذان أكثر رهافة والاذهان اكثر تحفزا لالتقاط ما أصبحت تمور به صحافة اتسعت كما ولغة، وأخذت تعج بالعشرات من الاقلام الجديدة. جيل جديد من الصحافيين وجيل آخر من الكتاب باتوا يضبطون ايقاع حياتنا اليومية على وقع مقالاتهم ومتابعاتهم المستمرة لكل ما يجري. مجالس تنشط وتتحول إلى منتديات والقضايا قائمة طويلة من السياسة وتأثيرات العولمة وحتى أفضل الطرق لتربية الاطفال والمراهقين، اما "الاصلاح" فقد بات مفردة تتردد مثل التحيات.في سنوات التحول هذه، استوقفني أمران. قضايا ومشكلات لا حصر لها تطرح في الصحافة والمنتديات، لكن الطروحات ووجهات النظر والاجتهادات والمتابعات لاهثة على الدوام. الأكثر من هذا، إنها الآراء والاجتهادات نفسها التي سمعناها تتردد منذ عشرين عاما على الأقل. نقلب الصحف، ونسمع الآراء من هنا ومن هناك، من الناس والناشطين والكتاب والصحافيين ومن الحكومة فلا نجد أنفسنا سوى أمام شعور وكأن البلد تبدو بلا ذاكرة. لقد بدأت عملي في الصحافة منذ بداية الثمانينات، لكن منذ ذلك الوقت وحتى اليوم لم أسمع مقاربة لمشكلة البطالة مثلا تزيد أو تخرج عن اطار ربطها بالاجانب. هذا الالحاح الذي لا يكف عن التكرار لهذه المقاربة، يدفعنا في النهاية إلى مواجهة سؤال اكثر الحاحا: لماذا يبدو الزمن وكأنه قد توقف لدينا؟ أو بالاصح: لماذا يبدو ذكاؤنا وخيالنا متوقفا عند هذا الحد؟ ولأن مراحل التحول تحمل في طياتها الكثير من المفاهيم المختلطة لانها مراحل تتصارع فيها الآمال بأثقال الماضي، فان اختلاط المفاهيم وصل لدينا دون شك إلى مرحلة التشوش. اما اللهاث الذي تتسم به كل طروحاتنا واجتهاداتنا وذاكرتنا المتشظية إلى ذاكرات اصغر، فلا تفعل سوى ان تحول المشهد إلى مشهد افتراضي احيانا لان الطروحات المتداولة لاتزال أسيرة الخطاب اكثر من الضرورة العملية. هذه علامات صداع، كل شيء يسير يوما بيوم: من الخدمات المقدمة للجمهور إلى الاجتهادات ووجهات النظر وما تكتبه الصحافة وكأننا نعيش هذيانا جماعيا يدفعنا للتساؤل حتما: هل يمكن أن نحمل هذا كله على محمل الجد؟ثمة الكثير بلاشك لكي يحمل على محمل الجد، أوله مستقبلنا. ووسط هذا اللهاث، ثمة ما يستحق التوقف فعلا والبناء عليه، لكن لماذا لا يسترعي ذلك انتباه أحد. إنه اللهاث الذي يضيع البصيرة ويفقدنا ميزة التأمل ويباعد بيننا وبين الذكاء العملي. هل كتبت بعضا من وصفة العمل للمستقبل؟ لا أملكها كلها ولا أزعم ذلك، لكن هذه أبسط متطلباتها. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10578286-110747801333478113?l=mfadhel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mfadhel.blogspot.com/feeds/110747801333478113/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10578286&amp;postID=110747801333478113' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110747801333478113'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110747801333478113'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mfadhel.blogspot.com/2005/02/3-2004_04.html' title='على محمل الجد - 3 يوليو 2004 '/><author><name>mfadhel</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12556942490905172083</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10578286.post-110735849728306230</id><published>2005-02-02T18:33:00.000+03:00</published><updated>2005-02-02T18:34:57.283+03:00</updated><title type='text'>دزرجنيسكي" حي يرزق 2005- 1 - 29 محمد فاضل </title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;"هل سمعتم بهذا الاسم: بول جوزيف غوبلز؟ لم اقرأ احدا استشهد به على جاري عادتنا عندما نريد اضفاء اهمية لما نقول، على رغم انه واحد من اولئك الذين تركوا تأثيرا واضحا على عالمنا حتى اليوم لا على الحكومات والاحزاب فقط، بل على كل من دخل غمار السياسة حتى اليوم. كان وزير الدعاية النازي والخليفة المعين من قبل هتلر في وصيته المكتوبة، لكنه انتحر مثل زعيمه هو وزوجته واطفاله الستة.وسواء تعلق الامر بالغرب او الشرق، فان المبادئ التي ارساها غوبلز في الدعاية لاتزال حية ويجري العمل بها وكأنها تقليد وقاعدة لا غنى عنها في أصول الدعاية وترويج المواقف. شاهدوا فقط فيلم "فهرنهايت 9/11" لمايكل مور لتتلمسوا الاثر العظيم لمبادئ غوبلز في الدعاية في بلد مثل الولايات المتحدة مثلا.وقبل ان ننسى، فان اكثر عباراته شهرة في هذا المجال: "كلما كبرت الكذبة، كلما سهل تصديقها" و"الدعاية الناجحة يجب ان تحتوي على نقاط قليلة من الحقيقة وتعتمد التكرار". هذه المقولة الاخيرة تترجم احيانا: "لابد من شيء من الحقيقة لكي يسهل تصديق الكذبة" أو "لابد من قول ربع الحقيقة لكي يصدقك الناس".يستوقفني في هذا ان هناك رجالا تركوا اثرا واضحا على العالم حتى اليوم لكنهم منسيون تماما، وفي الغالب وجدت ان السبب يعود الى انهم ينتمون الى المعسكر الخطأ او الى معسكر الاعداء أوالمهزومين.ثمة رجل آخر لا يتذكره احد، لكن ارسى واحدا من اهم واخطر ادوات الصراع السياسي في القرن العشرين، اسمه "فيلكس دزرجنيسكي".كان بولنديا يناضل في صفوف البلاشفة الروس وهو من ذلك النوع من الشخصيات التي ينقسم حولها الناس الى نقيضين: مبجل الى أقصى الحدود وملعون ومكروه الى أقصى الحدود. مأثرته الاولى انه حمى زعيم البلاشفة فلاديمير لينين من رصاصات استهدفته وهو في قطار العودة لروسيا قبل الثورة. اما مأثرته الاهم فليست تأسيس جهاز المخابرات الروسي الشهير "الكي. جي. بي" بل هزيمة اعداء الثورة.بقية القصة معروفة، فبعد ان تسلم البلاشفة الحكم بعد سقوط القيصر من حكومة كيرنسكي المؤقتة، دخلت روسيا في حرب اهلية طويلة استمرت نحو أربع سنوات. وكان على البلاشفة - وهم قلة - ان يواجهوا نصف الجيش القيصري وجيوش اربع دول اجنبية اخرى. وفيما كان الجيش الاحمر يقاتل الجيش الابيض "الموالي للقيصر" تحت امرة وزير الدفاع ليون تروتسكي في كل انحاء روسيا، راح هذا الثعلب البولندي يخوض حربه بطريقته الخاصة. اسس العشرات من المنظمات المعادية للثورة واستقطب كل اعدائها في هذه المنظمات وزرع رجاله في عشرات المنظمات الاخرى داخل روسيا وخارجها. حرب السيف لم تكن لتأتي بالنصر للبلاشفة فيما روسيا تنهبها المجاعة لكن دزرجنيسكي وحده هو الذي قدم الانتصار الحقيقي. دمر كل هذه المنظمات من داخلها عندما اخترقها بذكاء ودمرها من الداخل.من يتذكر غوبلز اليوم أو دزرجنيسكي؟ لا احد على رغم اننا مازلنا نتعايش مع ما ارسياه من قواعد في الدعاية والصراع السياسي بصور واشكال شتى. سواء تعلق الامر بالسياسات العالمية او في السياسات المحلية، لاتزال الدعاية وفق قواعد غوبلز والاختراق وفق قواعد دزرجنيسكي قائمة ومستمرة.وما ان ذكرنا دزرجنيسكي، لا مناص من ان نتذكر قبله ذلك الاسطوري الذي يدعى "حسن الصباح" مؤسس وزعيم الحشاشين. فهو كان استاذا في التلون والاختراق لكن أقصى غايته ان يزرع احد فدائييه خنجرا في قلب عدو له. ولعل هذا اضاف الى المبدأ لمسة خاصة به: كلما كان الاغتيال علنيا كلما زاد نطاق الخوف، لذلك كان يعمد دوما لاغتيال خصومه اما في الصلوات في المساجد او في اماكن الاحتفالات العامة.وما ان ذكرنا الصباح، سيقفز دون شك اسم آخر منسي: عمر الخيام. اعظم فلكي وضع تقويما شمسيا فارق الخطأ فيه ثوان معدوده في الالفية الاولى للميلاد، لكن المتهم في ايمانه بسبب اشعار كان يكتبها لنفسه. واذا سألتموني اين اقف انا من كل هذه الاسماء؟ فانا ودون تردد مثل عمر الخيام: احاذر الاتقياء المزيفين، او بلغة ايامنا هذه الثوريين المزيفين... اولئك الذين لا يفعلون سوى ان يقودوننا الى اليأس والعدم ولا شيء سواه.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alwasatnews.com/send.asp?fileno=33093" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;   &lt;a href="http://www.alwasatnews.com/feedback.asp?fileno=33093" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10578286-110735849728306230?l=mfadhel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mfadhel.blogspot.com/feeds/110735849728306230/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10578286&amp;postID=110735849728306230' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110735849728306230'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110735849728306230'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mfadhel.blogspot.com/2005/02/2005-1-29.html' title='دزرجنيسكي&quot; حي يرزق 2005- 1 - 29 محمد فاضل '/><author><name>mfadhel</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12556942490905172083</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10578286.post-110735761905014051</id><published>2005-02-02T18:15:00.000+03:00</published><updated>2005-02-02T18:20:19.050+03:00</updated><title type='text'>اي شجاعة وجرأة 1 فبراير 2005  </title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;ألا تشعرون بالخوف؟ أو بالتردد؟ بالضعف؟ ألا تشعرون بأي من هذه الخصال البشرية الموجودة في كل فرد طبيعي؟ طبعا لديكم أحلامكم وطموحاتكم وأمانيكم المعلنة منها والتي تحتفظون بها لأنفسكم، لكن أليس الناس في النهاية هم ذلك المزيج من الاماني والأحلام والطموحات والشجاعة والجرأة والصراحة والعناد والخوف والتردد والضعف احيانا؟ أي قيمة تبقى للذكاء مثلا ان هو ارتبط بالتهور والطيش؟ وأي قيمة للذكاء أيضا إذا ظل مكتوما وحبيسا لدى الإنسان؟ وأي قيمة للذكاء والفطنة وسائر الملكات العقلية إذا ما استخدمت في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ ومع الأشخاص الخطأ؟ أي قيمة للخبرة وسنوات العمر الطويلة إذا ترافقت مع الافتعال وانتفى منها الاحساس بالمسئولية مثلا؟ أو ان صاحبها يتميز بالابتذال؟ ها أنتم ترون ان الملكات العقلية لا تأتي وحدها والخصال البشرية ليست إيجابية على الدوام، أليس هذا المزيج من الجرأة والخوف، الحزم والتردد، العناد واللين، ضيق الصدر والمرونة، الحب والكراهية والقوة والضعف هو كل ما يميز الإنسان الطبيعي أيا كان مكانه أو نشاطه أو عمله؟ الذكاء يحتاج إلى الحسابات العقلية لا إلى التهور والطيش. والحسابات العقلية قد تحد من الذكاء في احيان أخرى إذا ما غلب عليها الحذر وكل خصلة فينا تدفع بنا إلى الامام ستقف أمامها خصلة أخرى قد لا تكون لنا يد فيها. لماذا لا يكون جميع الناس متهورين وطائشين؟ ربما نقول منظومة الاخلاق والتقاليد وها أنتم ترون أنكم قد حددتم الحسابات العقلية كعنصر أساسي يمنع الطيش والتهور ويلزم الناس بالرزانة. في نهاية المطاف سنجد أنفسنا نتحدث عن "التوازن". والإنسان الطبيعي هو دوما ذلك المزيج من كل هذه الخصال البشرية التي سنظل نأمل على الدوام ان تصيغ لنا إنسانا متوازنا. لا شجاعة بدون شيء من الخوف، لا جرأة بدون شيء من التردد. وإذا جاءت الشجاعة مطلقة لا يداخل صاحبها أي خوف من أي نوع فإننا حقا أمام إنسان غير طبيعي.هل كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين إنسانا متوازنا؟ إذا ما تذكرنا كلامه وخطاباته والقدر الهائل من مفردات التحدي الذي يتحدث به لن يخامر ايا منا الشك بأننا أمام رجل شجاع وشجاع للغاية. لقد ايده كثيرون بحجة انه الوحيد الذي كان يقف في وجه أميركا. وهم ان ابدوا شيئا من الصراحة في الاعتراف بسجله المخفق في الحكم وبطشه، لا يكترثون كثيرا بهذا بل تأسرهم الشجاعة اللفظية التي كان يمثلها صدام، لكن في الامتحان الحقيقي هل اثبت صدام شجاعة من أي نوع؟ لقد انتهت تلك الشجاعة اللفظية بهزيمة مذلة للجيش العراقي واستسلام مذل لصدام نفسه لم يكلف نفسه خلاله عناء اطلاق رصاصة واحدة. لن يبقى أمامنا الا استنتاج وحيد: صدام حسين ليس شخصا طبيعيا. على هذا النحو، تستوقفني كثيرا أصوات تتردد دوما في الصحف والمنتديات والجمعيات والمجالس، أصوات ظل الجميع يتعامل معها دوما على انها أصوات شجاعة وجريئة. وجدت نفسي أتساءل: ألا يشعر هؤلاء بشيء من الخوف او التردد مثل اي انسان طبيعي؟ حتى الزعماء والقادة الكبار يداخلهم التردد والخوف أحيانا لسبب بسيط هو أنهم بشر قبل كل شيء، لولا ذلك لما وجدت التسويات ولا وجدت الدبلوماسية ولا اللباقة ولا فن الخطابة ايضا. ما يدفع للسؤال هو النبرة التي لا تتغير والهجاء الذي لا يتوقف. والخلاصة النهائية لكل ما نسمع ونقرأ مع هذا الصنف واحدة لا تتغير: هجاء ولا شيء سوى الهجاء الذي سيصفق له الكثيرون للاسف باعتباره نقدا وتحليلا. ففي ثقافتنا العامة السائدة يختلط النقد بالهجاء طالما ان السياسة بقيت مرتبطة حتى اليوم بالفحولة أيضا لا بالذكاء العملي. والسؤال الذي ارتبط بصدام حسين هو نفسه الذي يلح مع كل امعان نلمسه في الجرأة وتلبس الشجاعة: هل يمكن ان يكون هذا الإنسان طبيعيا وهو يغدو الشجاع الوحيد والجريء الوحيد طيلة عقود من الزمن؟ منذ سنوات أمن الدولة وحتى سنوات الاصلاح؟ هل هو مركب من مزيج آخر غير المزيج الذي عجن الله به كل الناس؟ثمة شجعان كثر لكن أحدا لا يذكرهم كثيرا لأن شجاعتهم من نوع آخر، بل لأنها شجاعة طبيعية تبرز في الوقت الذي يستدعي الشجاعة. شجاعة طبيعية غير مفتعلة يبدي صاحبها أيضا مرونة وصبرا وهدوءا في أحيان أخرى. لعل هذا السبب هو ان الناس تنسى شجاعة هؤلاء عندما يحتكمون في احيان أخرى للمرونة والتسامح، أي المقابل الذهني في ثقافتنا العامة الموروثة للجبن. هذه شجاعة إنسان طبيعي لا يفتعل الشجاعة بل تنبثق فيه، لا يسعى إليها بل يحكمها بعقله، لكن شجاعة أصحابنا الهجائين تثير الغبار من حولهم كثيرا لأن صوت الهجائين دوما عال جدا ومدو. هكذا رحت أحاذر من بلاغة الشجاعة الفائقة دوما عن الحد الطبيعي ومن جرعة الهجاء الزائدة دوما عن الحد الطبيعي لأن العقل الذي منحني إياه الله يقودني لكي أرى في ذلك أمرا غير طبيعي.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.alwasatnews.com/send.asp?fileno=33496" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.alwasatnews.com/feedback.asp?fileno=33496" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10578286-110735761905014051?l=mfadhel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mfadhel.blogspot.com/feeds/110735761905014051/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10578286&amp;postID=110735761905014051' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110735761905014051'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110735761905014051'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mfadhel.blogspot.com/2005/02/1-2005.html' title='اي شجاعة وجرأة 1 فبراير 2005  '/><author><name>mfadhel</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12556942490905172083</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10578286.post-110747850851537012</id><published>2004-10-07T03:53:00.000+03:00</published><updated>2005-02-04T03:55:08.516+03:00</updated><title type='text'>وقصة بحرينية أخرى 2004- 7 - 10 محمد فاضل </title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;حسنا، لنرى ماذا أثمر جدل طويل بشأن "البطالة" وإيجاد وظائف لآلاف الداخلين سنويا إلى سوق العمل. لم نكد نتخلص من الرقم السحري القديم للبطالة، إذ كان يقال لنا على مدى سنوات إن نسبتها لا تزيد على 2 في المئة من مجموع القوى العاملة، حتى أصبحنا وسط الصدمة: 14 إلى 15 في المئة.وعند طرح المكرمة الملكية للعاطلين، قيل إن الأرقام تضخمت لأن ثمة من أراد الحصول على المساعدات، ربات بيوت، موظفين وطلاب. لكن هذا كله لا يهم لأنه طالما تعلق الأمر بالناس، فإنهم لا يرون من مشكلة البطالة سوى "الأجانب". هذا التبسيط يمكن فهمه لأن الناس ليسوا هم من يمتلك الحلول المعقدة والمركبة أو تلك التي تحتاج إلى تخطيط ورؤية بعيدة.أما المسئولون فقد برهنوا غير مرة على نوع استجابتهم السريعة: يشكو الناس من انتشار ظاهرة بيع التأشيرات "الفري فيزا" فيبادرون إلى حملات بوليسية يعتقلون فيها العمال والخادمات ويتركون صاحب الفيزا البحريني الذي استصدرها خلافا للقانون ولا نعرف تاليا إلى أين وصل الخيط: كيف بيعت التأشيرة ومن باعها؟في بداية الثمانينات، طرحوا مشروع العشرة آلاف متدرب وتم نعي المشروع بعد حين. فالأموال كانت وفيرة وكان الناس لا يشكون كثيرا بل شاع لدينا جدل يطلب من النساء أن يجلسن في بيوتهن. لكن عندما توالى انخفاض أسعار النفط، أظهر الاقتصاد تأثيره فابتلع هؤلاء ألسنتهم لأن راتبا واحدا لا يكفي لإعالة أسرة.ما الجديد اليوم؟ المقاربة نفسها، الأجانب هم السبب، تسمعها من الناس والنقابيين والناشطين وتعليقات الصحافيين والكتاب، الكل مأخوذ بالأجانب والحكومة تظهر الاستجابة نفسها. تزايد الاهتمام بالتدريب وثمة مسعى نحو الكفاءة، هذا شيء جيد. أطلق البرنامج الوطني للتدريب وزادت مؤسسات التدريب، المسئولون المعنيون يتحدثون دوما عن قطاعات بعينها يمكن أن يحل فيها البحرينيون مكان الأجانب. لكن هذا كله لا يعطينا أي مؤشر أو انطباع أو احساس بأن مكافحة البطالة تملك برنامجا على المستوى الوطني. فالبرامج والاحلال في قطاعات معينة مازالت كلها لا ترقى إلى مستوى خطة وطنية بل أقرب إلى "التدابير". السبب واضح، فهي تقوم على تشخيص وحيد: "الأجانب" و"الإحلال".هذا الإلحاح في أوساط الجمهور على ربط البطالة بالأجانب، أثمر تصاعدا في نزعات الكراهية على نحو بات يذكرنا بأطروحات النازيين الجدد في أوروبا وبأطروحات جان ماري لوبن في فرنسا، فبحسب هؤلاء الجواب بسيط: الأجانب هم المسئولون عن أزمات أوروبا الاقتصادية. يتزايد الإلحاح في المقابل على القطاع الخاص لكي يلعب دورا، لكن القطاع الخاص لايزال يؤكد أن آراءه غير مسموعة وأن مشاركته لاتزال تعترضها عوائق. الغائب في كل هذا هو آلية السوق التي لم تنطلق. فالوظائف يخلقها نمو اقتصادي متواتر متعدد الآفاق قائم على تخطيط بعيد المدى والأهم مشاركة فعالة للقطاع الخاص. السوق التي تملك دينامياتها الخاصة مازالت غائبة والمقاربات كلها لا تقترب من هذه النقطة. وإذا كانت الحكومة لا تفعل سوى أن تبادل الجمهور سخطه بشأن الأجانب بسياسات الإحلال ولعب دور وكالة التوظيف، فكيف يمكن تصور سوق العمل لدينا بعد سنوات قليلة. هل ستظل وزارة العمل ترسل المرشحين إلى الشركات فيما السوق لاتزال تفتقد آليات النمو؟&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alwasatnews.com/send.asp?fileno=6459" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;   &lt;a href="http://www.alwasatnews.com/feedback.asp?fileno=6459" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10578286-110747850851537012?l=mfadhel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mfadhel.blogspot.com/feeds/110747850851537012/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10578286&amp;postID=110747850851537012' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110747850851537012'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10578286/posts/default/110747850851537012'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mfadhel.blogspot.com/2004/10/2004-7-10.html' title='وقصة بحرينية أخرى 2004- 7 - 10 محمد فاضل '/><author><name>mfadhel</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12556942490905172083</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
